الصفحة 8 من 15

البلغة» , وكان الشيخ تقي الدين ابن تيمية يعظمه ويجله [1] ، قال البرزالي عنه في معجمه: وكان محبا لأهل الحديث، معظما لهم, وقال الذهبي [2] : كان داعية إلى السنة، ومذهبه السلف الصالح في الصفات، يُمِرها كما جاءت" [3] ."

وترجمته تراها في ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب (4/ 380 - 384) , والوافي للصلاح الصفدي (6/ 140) , وفوات الوفيات للكتبي (1/ 56) , والدرر الكامنة لابن حجر (1/ 103) , والشذارت لابن العماد الحنبلي (6/ 24) , والأعلام للزركلي (1/ 86) .

ولم أجد عند من ترجم له ذكرا لرسالته (النصيحة) , لكن رأيت في غير كتب التراجم الإشارة إليها, وذلك في كتاب لوامع الأنوار البهية للسفاريني حيث قال:"ذكر الإمام أبو العباس عماد الدين أحمد بن إبراهيم الواسطي الصوفي المحقق العارف، تلميذ شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله سرهما، الذي قال فيه شيخ الإسلام: إنه جنيد زمانه - في رسالته نصيحة الإخوان ما حاصله في مسألة العلو والفوقية والاستواء ..." [4] .

(1) وكان الواسطي يبادله التعظيم والإجلال, قال ابن عبد الهادي: وكان قد كتب رسالة وبعثها إلى جماعة من أصحاب الشيخ وأوصاهم فيها بملازمة الشيخ والحث على اتباع طريقته وأثنى فيها على الشيخ ثناء عظيما, وهذه نسخة الرسالة التي كتبها ... وقد أوردها ابن عبد الهادي بتمامها, وسماها مؤلفها «التذكرة والاعتبار والانتصار للأبرار» . انظر العقود الدرية لابن عبد الهادي (ص 306 - 337)

(2) والواسطي من شيوخ الذهبي وقد قال فيه: شيخنا العارف الإمام عماد الدين أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن الواسطي ابن شيخ الحزاميين. تذكرة الحفاظ 4/ 191 - 192

(3) ذيل طبقات الحنابلة 4/ 381 - 382

(4) لوامع الأنوار البهية وسواطع الأسرار الأثرية 1/ 210

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت