ومنها: أن الإسلام راعي أنواع الحقوق وبجميع الاعتبارات مما فيه صلاح دين الإنسان ودنياه ، ولذا فقد قسمت أنواع الحقوق باعتبار مقاصدها وغاياتها على الضرورات الخمس التي جاءت الشرائع بحفظها ، وقسمتها باعتبار من تجب له من الناس إلى حقوق شخصية فردية ، وحقوق اجتماعية ، وحقوق عامة مشتركة ، كما أني قسمتها باعتبار حقيقتها وواقعها العملي إلى حقوق مادية وحقوق معنوية . وذلك كله تأكيد لشمول منهج القرآن لجميع أنواع الحقوق .
وقد رأيت أن أتمم الموضوع بوقفات مختصرة مع مجمل مواد"الإعلان العالمي"وتطبيقاته الواقعية وآثاره العملية ، وبعض مخالفاته الشرعية لهدي الإسلام، لندرك مدى ضعف وقصور"الإنسان"، وأنه لا غنى له عن منهج القرآن .
هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ..