وفي حديث البراء - رضي الله عنه - قال: ( أمرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - بسبع ونهانا عن سبع: أمرنا باتباع الجنائز ، وعيادة المريض ، وإجابة الداعي ، ونصر المظلوم ، وإبرار المقسم، ورد السلام ، وتشميت العاطس ... ) (1) الحديث .
أما أصناف المسلمين الذين ذُكرت لهم بعض الحقوق في القرآن الكريم ، فمنهم ما يلي:
1)ولي الأمر: ومن حقوقه: الطاعة في المعروف ، قال تعالى: { يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم } (2) .
2)الوالدان: ومن حقوقهما: البر والإحسان ، والميراث الواجب لهم ، قال تعالى
: { ووصينا الإنسان بوالديه حسنًا } (3) وقال: { وصاحبهما في الدنيا معروفًا } (4) ، وقال أيضًا: { ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك .. } (5) الآية .
3)الزوجان: ولكل منهما حق على الآخر ، حيث قال - صلى الله عليه وسلم -: ( ألا إن لكم على نسائكم حقًا ، ولنسائكم عليكم حقًا ) (6) ، وهناك حقوق مشتركة بينهما ، كما دل على ذلك قوله تعالى: { ولهن مثل الذين عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة } (7) ، ومما يدل على حقوق الزوج ، قوله تعالى: { الرجال قوامون على النساء } (8) . ومما يدل على حقوق الزوجة ؛ قوله تعالى: { وعاشروهن بالمعروف } (9) . ونحو ذلك .
(1) أخرجه البخاري: ك الجنائز ، باب الأمر باتباع الجنائز ، برقم 1239 .
(2) النساء: 59 .
(3) الأحقاف: 15 .
(4) لقمان: 15 .
(5) النساء: 11 .
(6) أخرجه الترمذي: ك الرضاع ، باب"ما جاء في حق المرأة على زوجها"برقم 1179 ، وابن ماجه: ك النكاح ، باب"حق المرأة على الزوج"، برقم 1850 ، وحسنه الألباني في"إرواء الغليل"برقم 2030 ( 7/ 96) .
(7) البقرة: 228 .
(8) النساء: 34 .
(9) النساء: 19 .