6)أن الحقوق التي راعاها القرآن الكريم لها أنواع وأقسام متعددة ، وباعتبارات مختلفة: سواء من حيث مقاصدها وغاياتها ،أو باعتبار من تجب له ،أو باعتبار حقيقتها وواقعها العملي .
7)إن تطبيقات القانون الدولي لحقوق الإنسان عليه مآخذ كثيرة ، فهو علاج جزئي لمشكلة وقتية ، على حساب إهمال جوانب أخرى ، يئن العالم اليوم من ويلاتها ونكباتها ، ولا منقذ له من التخبط والضياع ؛ إلا بدين الإسلام .
ثانيًا: التوصيات:
أوصي إخواني من الباحثين أن يعنوا عناية خاصة بدراسة قضية حقوق الإنسان في ضوء القرآن الكريم ، غير متأثرين بالمناهج البشرية والقوانين الوضعية ، المخالفة لمنهج القرآن.
أوصي دول الإسلام متمثلة في الهيئات والمنظمات الإسلامية ؛ بتفعيل إعلان القاهرة حول حقوق الإنسان في الإسلام ، الذي أجيز من قبل مجلس وزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي عام 1990م ، لما حواه من منهج شرعي متميز ، يتوافق مع منهج القرآن .
أوصي المعنيين بتطبيق مبادئ حقوق الإنسان في بلاد الإسلام ؛ أن يحذروا الخضوع للضغوط الغربية وما شابهها ، في قضية"حقوق الإنسان"، مما قد يؤدي بالبعض إلى تجاوز الحدود الشرعية ، والخروج عن منهج القرآن .
هذا والله أعلم ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين ، والحمد لله رب العالمين.
المراجع والمصادر
1-الألباني: محمد ، ناصرالدين /"إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل"/ المكتب الإسلامي - بيروت / ط الثانية 1405هـ .
2-الألباني:"صحيح الجامع الصغير"/المكتب الإسلامي - بيروت /ط الثانية 1406هـ.
3-الألباني:"صحيح سنن ابن ماجه"/المكتب الإسلامي-بيروت /ط الأولى 1407هـ.
4-الألباني:"صحيح سنن الترمذي"/المكتب الإسلامي-بيروت /ط الأولى 1408هـ .
5-الألباني:"صحيح الأدب المفرد"/دار الصديق - السعودية /ط الثانية 1415هـ .
6-الألباني:"مشكاة المصابيح"/المكتب الإسلامي -بيروت /ط الثانية 1405هـ .