فهرس الكتاب

الصفحة 1051 من 4050

336 -وَعنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- قالَ:"صلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- بِرَأْسِي مِنْ وَرَائي، فَجَعَلنِي عَنْ يَمِيْنِهِ". مُتَّفقٌ علَيْهِ [1] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* مفردات الحديث:

-يساره: بفتح الياء وكسرها.

قال ابن دريد: زعموا أنَّ الكسر أفصح، واليد اليسار: ضد اليمين.

* ما يؤخذ من الحديث:

1 -عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- من شباب الصحابة الحريصين على الخير، وعلى تحصيل العلم، وبلغ به الحرص على أنَّه بات عند خالته ميمونة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ ليطَّلع بنفسه على صفة تهجد النبي -صلى الله عليه وسلم-، فلما قام النبي -صلى الله عليه وسلم-، قام ابن عباس؛ ليصلي بصلاته، فصفَّ معه عن يساره، فأداره النبي -صلى الله عليه وسلم- عن يمينه.

وجاء في بعض روايات الصحيحين:"أنَّ أباه العباس أرسله؛ ليرمق صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم- من الليل".

2 -فيه دليل على جواز إمامة مصلي الفرض بالمتنفل؛ لأنَّ صلاة الليل بالنسبة للنبي -صلى الله عليه وسلم- واجبة.

3 -فيه دليل على صحة إمامة البالغ بالصبي، ولو كان وحده.

4 -فيه صحة مصافة الصبي وحده مع البالغ.

5 -فيه أنَّ الأفضل للمأموم أن يقف عن يمين الإِمام إذا كان وحده.

(1) البخاري (726) ، مسلم (763) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت