فهرس الكتاب
فعلة بمعنى مفعولة؛ كنسخة بمعنى منسوخة، وهي الكلام المؤلَّف المتضمن وعظًا وإبلاغًا.
-احمرَّت عيناه: هذه حالات تعتري الخطيب الناصح المتحمِّس.
-علا صوته: ارتفع؛ ليكون لكلامه وقعٌ، وتأثيرٌ، بالمستمعين.
-اشتد غضبه: قوي وزاد، والغضب استجابة للانفعال.
-كأنه منذر: الإنذار: الإخبار مع التخويف، فالمنذر: هو المخبر بتحذير.
-صبَّحكم: من باب التفعيل؛ أي: نزل بكم العدو صباحًا ومساءً.
-أما بعد:"أما"بفتح الهمزة أداة تفصيل، و"بعد"ظرف مبهم مقطوع عن الإضافة، مبني على الضم، ويؤتى بـ"أما بعد"للفصل والانتقال من موضوع إلى آخر، وبعضهم جعلها هي فصل الخطاب التي في الآية: {وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ (20) } [ص] واختلفوا في أول من قالها، فقيل: النبي داود، وقيل: قس بن ساعدة، وقيل: كعب بن لؤي، وقيل: يعرب بن قحطان.
-هُدَى محمد: ضبط بضم الهاء وفتح الدال، فيكون معناه: الدلالة والإرشاد، وضبط بفتح الهاء وسكون الدال، فيكون معناه: أحسن الطرق طريق محمد.
-محدثاتها: أي: مخترعاتها، مما لم يكن ثابتًا بشرع من الله، ولا من رسوله، والمراد به البدع في الدين.
-بدعة: قال الشاطبي: أصل مادة بدع للاختراع، على غير مثال سابق، ومن هذا سمي العمل الذي لا دليل عليه من الشرع بدعةً، وسيأتي البحث عنها بأتم من هذا، إن شاء الله تعالى.
-ضلالة: الضلالة هي ضد الهداية؛ قال تعالى: {وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (33) } [الرعد] .
* ما يؤخذ من الحديث:
1 -الحديث فيه مشروعية خطبتي الجمعة.