فهرس الكتاب

الصفحة 1330 من 4050

صاحوا، أو صوَّتوا من شدة المصيبة، والفاء للتعقيب.

-إنَّ الروح إذا قبض، اتبعه البصر: للجسد تعلق شديد في الروح في حال الحياة، ثم بعد الموت يظل البصر يتبع الروح؛ لينظر أين ذهبت.

-الملائكة تؤمن: تدعو معكم، وتقول:"آمين"على دعائكم، ومعنى"آمين": اللهم استجب.

-المهديين: الذين هداهم الله تعالى، ودلَّهم على طريق الرشد، والسداد في حياتهم ومماتهم.

-افسح لهُ في قبره: وسِّع له ومدَّ له في قبره؛ بحيث يكون عليه روضة من رياض جنَّتك.

-نوِّر له فيه: فدعاء الصالحين من أسباب نور القبرة ففي البخاري (458) ومسلم (956) ؛ أنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال:"إنَّ هذه القبور ظلمة علن أهلها، وإنَّ الله ينوِّرها بصلاتي عليهم".

-واخلفه في عقبه: واجعل لمن ترك بعده من الأهل والذرية خليفة صالحًا في أحوال دينهم ودنياهم.

* ما يؤخذ من الحديث:

1 -جواز النظر إلى وجه الميت.

2 -استحباب تغميض عيني الميت بعد وفاته.

3 -أنَّ الوفاة تكون بمفارقة الروح البدن.

4 -النهي عن الضجيج والصراخ ورفع الصوت عند مصيبة الموت أو غيره، ولعلَّ بعض آل أبي سلمة أتَوْا عند وفاته، وفعلوا ما اعتادوا أن يفعلوه في الجاهلية من قولهم:"وا ويلاه وا ثبوراه"، ونحوه؛ فقال:"لا تدعوا على أنفسكم إلاَّ بخير".

5 -استحباب الدعاء بالخير عند الوفاة بالاسترجاع، وسؤال الرحمة للميت،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت