فهرس الكتاب

الصفحة 1563 من 4050

520 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ:"سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظلِّهِ، يَوْمَ لاَ ظِلَّ إلاَّ ظلُّهُ ..."فَذَكَرَ الحَديثَ.

وفِيه:"وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا، حَتَّى لاَ تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِيْنه". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [1] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* مفردات الحديث:

-سبعة: أي: سبعة أشخاص، وإنما قدر هكذا؛ ليشمل النساء، فالأصوليون ذكروا أنَّ أحكام الشرع عامة لجميع المكلفين.

سبعة: التنصيص بالعدد في شيء لا ينفي ما عداه.

-يظلهم الله: جملة محلها الرفع على أنَّها خبر للمبتدأ، الذي هو"سبعة"، وجاء في رواية سعيد بن منصور بإسناد حسن:"سبعة يظلهم الله في ظل عرشه"، ومعنى"يظلهم": يسترهم.

-حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه: هكذا روايات البخاري وغيره، ولكن جاء في مسلم مقلوبًا، وهو:"حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله".

قال القاضي عياض: جميع النسخ التي وصلت إلينا من صحيح مسلم جاء فيها الترتيب مقلوبًا، والصواب الأول؛ لأنَّ السنة المعهودة إعطاء الصدقة باليمين.

* ما يؤخذ من الحديث:

1 -فيه إثبات البعث والجزاء الأخروي، وهو مما علم من الدين بالضرورة.

2 -فيه إثبات نزول الشمس يوم القيامة، وقربها من العباد في المحشر، حتى

(1) البخاري (660) ، مسلم (1031) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت