فهرس الكتاب

الصفحة 2015 من 4050

يعول، فهم أولى من نوافل الصدقات.

وفي الحديث:"كفى بالمرء إثمًا أن يضيِّع من يعول" [رواه مسلم] .

أما من وسَّع الله عليه فليحرص على اغتنام الفرص، فليس له من ماله إلاَّ ما قدمه لآخراه: {مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا} [المزمل: 20]

6 -البداءة بالأهم في الأعمال، وتقديم الواجبات على المستحبات.

7 -كل عمل يُقدم عليه الإنسان وهو مخالف للشرع فهو باطلٌ لاغٍ؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم-:"من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد" [رواه مسلم] .

فالأعمال التي ليست على وفق ما شرع الله من العبادات، وما أباح من المعاملات فهي باطلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت