فهرس الكتاب

الصفحة 2016 من 4050

666 -وَعَنْ مَيْمُونَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا- زَوْجِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-:"أَنَّ فَأْرةً وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ، فَمَاتَتْ فِيهِ، فَسُئِلَ النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- عَنْهَا، فَقَال: أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا، وَكُلُوه"رَواهُ البُخَارِيُّ.

وزَادَ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ:"في سَمْنٍ جَامِدٍ" [1] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* درجة الحديث:

زيادة أحمد والنسائي وتقييدها:"في سمن جامد"حكم عليها بالشذوذ الإمام البخاري وابن تيمية، وذلك لتفرد عبد الرحمن بن مهدي بها، ومخالفته لرواية الجماعة عن الإمام مالك.

وفي التلخيص الحبير لابن حجر: ذكر عدَّة روايات وطرق تقوي هذه الزيادة، وتجود الحديث، وكذلك في الفتح (9/ 669) لكن رجح فيه الوقف.

* مفردات الحديث:

-فأرة: بفتح الفاء تُهمز ولا تُهمز، الواحدة من الفار، وتقع على الواحدة من الذكر والأنثى، وهو جنس حيوان من الفصيلة الفأرية، ورتبة القوارض.

-سَمْن: بفتح السين وسكون الميم، هو سلاء الزبد، وهو ما يذاب ويخلص منه بعد إغلائه.

-جامد: جمد الماء، وكل سائل يجمد جمْدًا وجُمُودًا -من بابي نصر وكرم- يبس، وضد ذاب.

(1) البخاري (5540) ، أحمد (7284) ، النسائي (4186) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت