وحديث:"دع ما يريبُك إلى مَا لاَ يَرِيبُك"معناه أنَّك إذا شككت في شيء فدعه.
وقال شيخ الإِسلام: الورع ترك ما يُخاف ضرره في الآخرة.
5 -وفيه أنَّ الورع لا يكون إلاَّ مع خوفٍ ووجود شبهة، أما الورع من دون ذلك فلا يسمى ورعًا، وإنما هو وسواس.
قال في الإحياء: ورع الصالحين هو ترك ما يتطرق إليه احتمال التحريم، بشرط أن يكون لذلك الاحتمال موقع، فإن لم يكن له موقع فهو ورع الموسوسين.