فهرس الكتاب

الصفحة 3362 من 4050

1113 - وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-:"لاَ تَغُلُّوا، فَإِنَّ الغُلُولَ نَارٌ، وَعَارٌ عَلَى أَصْحَابهِ فِي الدُّنْيَا، وَالآخِرَةِ". رَوَاه أَحْمَدُ، وَالنَّسَائِيُّ، وَصَحَّحه ابْنُ حِبَّانَ [1] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* درجة الحديث:

الحديث حسن، صحَّحه ابن حبان.

رواه الإمام أحمد، والنسائي، وابن حبان، وله ما يؤيده مما جاء في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- قال:"قام فينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وذكر الغلول، وعظم أمره ..."إلخ الحديث.

قال الهيثمي: في هذا الحديث أم حبيبة بنت العرباض، لم أجد من وثَّقها، ولا من جرحها، وبقية رجاله ثقات.

* مفردات الحديث:

-الغُلول: بضم الغين، مصدر: غلَّ غلولًا، من باب قعد، وهو الخيانة في الغنيمة، وغيرها.

-عار: يعني: عيب، وفضيحة على صاحبها.

* ما يؤخذ من الحديث:

1 -الغلول: هو الخيانة في الغنيمة، وهو من كبائر الذنوب؛ لقوله تعالى: {وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [آل عمران: 161] .

وذلك بإجماع العلماء؛ لما يجمعه من المفاسد، فهو سفه وخيانة، وهو ظلم لعموم المجاهدين، وأصحاب الخمس.

(1) أحمد (22207) ، النسائي (4138) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت