فهرس الكتاب
168 -وَعَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ:"رأيْتُ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بهِ"متَّفقٌ عَلَيْهِ.
زَادَ البُخَارِيُّ:"يُومِىءُ بِرَأسِهِ وَلَمْ يَكُنْ يَصْنَعُهُ فِي المَكْتُوبةَ" [1] .
وَلأَبِي دَاوُدَ مِنْ حَديثِ أَنَسٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-:"وَكَانَ إذَا سَافَرَ فَأَرَادَ أنْ يَتَطَوَّعَ، اسْتَقْبلَ بِناقَتِهِ القِبْلَةَ، فَكَبَّرَ ثُمَّ صَلَّى حَيْثُ كَانَ وَجْهُ رِكَابِهِ"وَإسْنَادُهُ حَسَنٌ [2] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* درجة الحديث:
حديث أنس حسن، فقد حسَّنه ابن حجر، والنووي في المجموع، وصحَّحه ابن السكن وابن الملقِّن.
* مفردات الحديث:
-راحلته: يُقال: رَحَلَ يرحَلُ رحيلًا، من باب نفع، بمعنى: شَخُص وسار، والرَّاحلة من الإبل: ما يرحل، سواء كانت ذكرًا أو أُنثى، تسمى الرَّاحلة والرحول، والهاء فيه للمبالغة لا التأنيث، جمعها رواحل.
-حيث: ظرف مكان، وهي مبنيةٌ على الضم، وهي مُلاَزِمَةٌ للإضافة إلى جملة، اسمية كانت أو فعلية، والفعلية أكثر.
-حيث توجَّهت به: أي: إلى أي جهة وجِّهت الدَّابة، صلَّى إلى القبلة أو غيرها.
(1) البخاري (1093، 1097) ، مسلم (701) .
(2) أبو داود (1225) .