الصفحة 106 من 124

2-تحتاج السياسة الأمريكية أن تؤكد الحقيقة بأن المشكلة التي تواجه الغرب هي التطرف والعنف وليس الإسلام .

3-اتفق العديد من الخبراء إنه ليس ثمة مشكلة أو خلاف أساسي بين الإسلام والديموقراطية ، ولكن النقاش مازال مستمرًا فيما إذا كانت الأشكال الأكثر تطرفًا من"الإسلام السياسي"- التي حلت محل القومية العربية - تؤلف تهديدًا خطيرًا للديموقراطية التعددية والمصالح الأمريكية .

وبالرغم من كثرة المؤتمرات والندوات التي تقام في الغرب فإن من أبرز الملاحظات استمرار هذه النشاطات بالاعتماد على الخبرات المحلية إما للقناعة بقدراتها وخبراتها أو للهاجس المالي حيث إن دعوة المختصين من خارج الولايات المتحدة يكلفهم الكثير.كما أن بعض الأسماء حققت شهرة معينة أو جاذبية طاغية (كرزما) فتجدهم يُدْعَون إلى معظم المؤتمرات التي تتناول قضايا العالم الإسلامي وبخاصة مسألة اليقظة الإسلامية أو الحركات الإسلامية.

"الأصولية"في نظر بعض الكتّاب الأمريكيين

كما أنه من الصعب الحديث عن الاستشراق الأمريكي في بحث قصير كهذا فكذلك الأمر بالنسبة للكتابات حول الأصولية الإسلامية، وفي هذه الفقرة أعرض بعض الآراء التي نالت شهرة واهتمامًا في الأوساط الأمريكية .

ترى جوديث ميللر أن الحكومات العربية تصارع من أجل السيطرة على الضغوط الإسلامية والاستجابة للرغبة المنتشرة لدى المواطنين في حكومات أكثر"إسلامية"ومجتمع"إسلامي"أكثر مما هو الآن. (93) بينما يرى غسان سلامة أن الحكومات الإسلامية مترددة في السماح للحركات الإسلامية في الوصول إلى الحكم عن طريق الانتخابات مع أن وصولها إلى الحكم سيكشف عدم قدرة الإسلاميين على الحكم أو وضع سياسات اقتصادية واجتماعية مختلفة أو تتفوق على تلك التي تعمل بها الحكومات الحالية. (94)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت