وقام صموئيل بإخضاع المدارس العربية لإشراف مفتشين إنجليز، بينما أطلق لليهود حرية التعليم واستقلال المدارس بعد أن قررت لغتهم العبرية لغةً رسمية إلى جانب الإنجليزية والعربية في فلسطين. وبدأ يهب الأراضي العمومية (أملاك الدولة) إلى يهود بغية تأمين أرض لهم ولتنمية ثرواتهم وتمكينهم من السيطرة الاقتصادية على فلسطين مستخدمًا المادة الثالثة عشرة من دستور فلسطين الذي وضع بإشرافه والتي تنص على ما يلي:» للمندوب السامي أن يهب أو يؤجر أية أرض من الأراضي العمومية، أو أي معدن أو منجم، وله أن يأذن بإشغال مثل هذه الأراضي بصفة مؤقتة وبالشروط أو المدد التي يراها ملائمة، ويشترط أن تجري كل هبة كهذه أو إيجار وقفًا لمرسوم أو تشريع أو قانون معمول به في فلسطين أو سيعمل به فيما بعد، أو وفقًا لما قد يصدر المندوب السامي من التعلميات بتوقيع جلالته وختمه أو بواسطة الوزير المختص تنفيذًا لأحكام صك الانتداب «.
وكانت المادة الثاني من صك الانتداب قد نصت على:» أن بريطانيا تتعهد بأن تجعل فلسطين في وضع سياسي واقتصادي واجتماعي صالح لإنشاء وطن قومي لليهود «.