قراءته: (( لقد أُعطيت مزمارًا من مزامير آل داود ) )متفق عليه.
واستمع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى قراءة سالم مولى أبي حذيفة وكان حسن الصوت. فقال: (( الحمد لله الذي جعل في أمتي مثل هذا ) )رواه ابن ماجة بسند جَيِّد قاله ابن كثير في (( فضائل القرآن ) ). [1]
وأعلى من ذلك وأَجلُّ, قراءة نبينا ورسولنا محمد - صلى الله عليه وسلم - فقد كانت قراءته مفسرة, حرفا حرفًا, وكانت مَدًَّا, وكان - صلى الله عليه وسلم - يُرَجِّعُ أحيانًا, وكان - صلى الله عليه وسلم - حسن الوجه, حسن الصوت, بل من سمات أنبياء الله ورسله: حُسن الصوت لكمال خَلْقِهم, وتمام خشيتهم لربهم.
ومنها: أن أمير المؤمنين أبا بكر رضي الله عنه
(1) فضائل القرآن لابن كثير ص / 115.