يداخله في زمان أو مكان, أو كيفية, ومقدار, أو جنس, وأسباب في محيط قاعدة الإسلام, المعروفة منه بالاضطرار, وهي: (( وقف العبادات على النص ومورده لا غير ) ).
وعليه: فهذه النبذة امتداد لحبلهم الموصول في تجريد كتاب الله عن محدثات الأمور, قيَّدتُ فيها (( رؤوس المسائل لبدع جهلة القراء ) )التي نبه عليها المتقدمون, وعنيت بالبحث ما اتسع انتشاره وهو (( التمايل عند القراءة ) ), وما أحدثه المعاصرون وهو في قالبين: تعبد القراء في تقليد قارئ آخر في قراءة القرآن داخل الصلاة أو خارجها, لجِدَّةِ حُدوثه وشدة الولوع به.
وقراءة الإِمام - على صفة الالتزام - في صلاة الجمعة, لما يراه متناسبا مع موضوع الخطبة.
ومن المعلوم أن نشوء البدع إنما يكون من الإِفراط والغلو في الدين, وضعف البصيرة والفقه فيه.