ومن أسباب فشوها وانتشارها: السكوت عنها, وترك التحذير منها, وهذا من فترات القصور والتقصير لدى بعض أهل السنة. ومن الغبن الفاحش أن يكون (( صاحب القرآن ) )متلبسًا ببدعة, فكيف إذا كانت من المحدثات في قراءة القرآن العظيم.
لهذا: صار التنبيه, فانتظمت هذه (( النبذة ) )التنبيه على (( محدثات القراء ) )في القديم والحديث, داخِلَ الصَّلاةِ أو خَارِجها معقودة في أربعة أبحاث:
الأول: رؤوس المسائل لبدع القراء التي نبه عليها العلماء.
الثاني: حكم تعبد القارئ بتقليد صوت قارئ آخر.
الثالث: التمايل من القارئ والسامع.
الرابع: العدول عن المشروع في قراءة صلاة الجمعة إلى ما يراه الإِمام مناسبًا مع موضوع الخطبة.
فإِلى بيانها على هذا الترتيب, مؤسسًا على أصول