السنة التي تُرَدَّ بها كل محدثة وبدعة, وِمِنْ أَجَلَّها: وَقْفُ العبادة على النص, في دائرة جهاته الست وهي: السبب, والجنس, والمقدار, والكيفية, والزمان, والمكان.
وإيماء إلى أن أي حَدَثٍ في التَّعَبُّدِ ففيه:
هجر للمشروع.
واستدراك على الشرع.
واستحباب لما لم يشرع.
وإيهام للعامة بمشروعيته.
فيؤول الدين المنزل إلى شرع محرف مبدل.
أحيانا الله على الإسلام والسنة, حتى نلقاه على ذلك.
ونُقل عن حذيفة رضي الله عنه أنه قال: (( كل عبادة لم يتعبد بها أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلا تعبدوها, فإن الأول لم يدع للآخر مقالًا, فاتقوا الله معشر القراء, وخذوا بطريق من كان قبلكم [1] والله المستعان.
(1) الفتاوى للشاطبي ص 198.