(( من أراد أن يقرأ القرآن رطبًا ) )الحديث.
ويدل أيضا على أن المراد (( خصوص الترجيع ) )أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نزلت عليه هذه الآيات, وهو على راحلته في (( غزوة الفتح ) )وكان ترجيعه - صلى الله عليه وسلم - آآآ, ثلاث مرات.
قال الحافظ ابن حجر: قال القرطبي:
(( يحتمل أن يكون حكاية صوته عند هز الراحلة كما يعتري رافع صوته إذا كان ركبًا, من انضغاط صوته, وتقطيعه لأجل هز المركوب, وبالله التوفيق ) ). انتهى. أي: فهذه واقعة عين لا عموم لها.
على أن معاوية بن قرة رضي الله عنه أراد أن يفعل لكنه لم يفعل, خشية أن يجتمع عليه الناس للاستماع. [1] وهذا واضح الدلالة على أن محاكاة الصحابة
(1) انظر إلى دقيق ورع الصحابة رضي الله عنهم في البعد عن مواطن الرياء, والشهرة, ووازن بين هذا وبين ما يفعله (( مجوِّدة ) )عصرنا من تكلف التقليد, وازدحام الناس على سماعه.