والأحاديث بمعناه كثيرة في مشاهير السنن وغيرها. ويقتضي شكرها أيضا: أن لا يستعملها العبد في معصية كاستعمال (( حُسن الصوت ) )في (( الغناء ) ). وفي الحديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( صوتان ملعونان: صوت ويل عند مصيبة وصوت مزمار عن نعمة ) )رواه البزار. من حديث أنس رضي الله عنه. والتحريم للصوت - فضلا عن الحسن - في (( الغناء ) )كالتحريم لاستعمال حسن الصورة, والجمال في (( الفواحش ) )والتلذذ بالنظر إليها. وبهذا تعلم: أن النِّعم, مِحَنٌ, والسعيد من استعملها في طاعة الله.
وعليه: فالصوت نعمة, وحُسْنُه خلقه: فضيلة لا يجوز استعمالها في منهي عنه, ومن شُكرها استعمالها في طاعة الله.
الثاني: أن الصوت حسنًا كان أو فظيعًا خِلْقة لم