الصفحة 42 من 62

تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ [المنافقون:4] . وقال سبحانه: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ} [البقرة:204] .

وعلى هذا: فالصوت المجرد لا يعلق عليه: شيء من الحب والبغض, الذي هو ملاك الأمر والنهي.

الثالث: أن يكون الصوت الطبعي خِلْقة: حسنًا لذيذًا, مطربًا أمر يدرك بالإِحساس, ويشترك فيه جميع الناس, والإِنسان مجبول على محبة الحسن وبغض السيء. إذًا: فالفضيلة في (( حسن الصوت ) )معلقة على استعماله فيما هو طاعة لله تعالى, فإذا استعين بهذه الفضيلة على ما أمر الله به كان طاعة كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه, أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ليس منا من لم يتغن بالقرآن ) )رواه البخاري وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت