الصفحة 52 من 62

عليه وسلم , وعصر صحابته رضي الله عنهم, فلم يُعمل العمل به عن أحد منهم رضي الله عنهم وقد عُلم في (( الأصول ) ): (( أن ترك العمل بالشيء في عصر النبي - صلى الله عليه وسلم - مع وجود المقتضي له يدل على عدم المشروعية ) ).

فالصوت الحسن في القراءة موجود في عصر النبي - صلى الله عليه وسلم - , ورأس الأمة في هذا نبينا ورسولنا محمد - صلى الله عليه وسلم - , فهذا المقتضي موجود, ولم يُعلم أن أحدًا تقرب إلى الله تعالى بتقليد صوت النبي - صلى الله عليه وسلم - أو أحد من صحابته, ولا من بعدهم, وهكذا. فدل هذا على عدم مشروعية هذا التقليد, وعلم به أن التقرب إلى الله تعالى بذلك (( التقليد والمحاكاة لأصوات القراء ) )أمر مهجور, فالتعبد به أمر محدث, وقد نهينا عن الإِحداث في الدين.

وقاعدة الشرع أن كل أمر تعبدي محدث فهو: بدعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت