إمامها كذلك في المحاكاة, وقد بينت النهي عن تتبع المساجد طلبًا لحسن الصوت فيما كتبت عن (( ختم القرآن ) ), بل بلغنا بخبر الثقات عن مشاهدة منهم أن بعضهم يسافر من بلد إلى بلد آخر في أيام رمضان ليصلي التراويح في مسجدٍ إمَامُه (( حسن الصوت ) ).
فانظروا - رحمكم الله - كيف خرق سياج السنة في النهي عن شد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام, والمسجد النبوي, والمسجد الأقصى.
ومن ولائد ذلك: تَكَرُّه النفوس للصلاة خلف إمام لا يُستحسن صوته.
ومنها: انصراف من شاء الله من عباده عن الخشوع في الصلاة, وحضور القلب. . . إلى التعلق بمتابعة الصوت الحسن لذات الصوت.
وأنصح كل مسلم قارئ لكتاب الله تعالى وبخاصة أئمة المساجد, أن يكفوا عن المحاكاة والتقليد في قراءة كلام رب العالمين, فكلام الله أجل, وأعظم من أن