7-أن الملائكة تحفُّ طالبَ العلمِ بأجنحتها رضًا بصنيعه، قال النبي -- صلى الله عليه وسلم --: (( إن طالب العلم تحفه الملائكة بأجنحتها ثم يركب بعضهم بعضًا حتَّى يبلغوا السماء الدنيا من محبتهم لما يطلب ) )رواه الإمام أحمد وابن ماجه مختصرًا والطبراني وابن حبان في صحيحه وَالحَاكِم. انْظُر: صحيح الترغيب (رقم71) .
8-أن العالِمَ يصَلِّي عليه اللهُ -عزَّ وجلَّ-، وملائكتُهُ، وجميعُ خلقِهِ، حتَّى النملةُ في جحرها، والحيتانُ في الماء، قال النبي- صلى الله عليه وسلم -: (( إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتَّى النملة في جحرها وحتَّى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير ) )رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَغَيْرُهُ. انظر: صحيح الترغيب والترهيب (رقم81) .
9-أن العلمَ خير ما يُخَلِّفه المرءُ بعد موته، قال النبي -- صلى الله عليه وسلم --: (( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاثٍ: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له ) ). متفق عليه.
توجيهاتٌ ترْبَويَّة لِمَنْ يبتغي حضور الدورات العلميَّةِ
للاستفادة من الدورات العلمية، بل ومن هذا البرنامج العلمي؛ على طالب العلم التنبه لهذه الأمور:
1-إخلاص النية لله، والصدق في طلب العلم.
2-تفريغ النفس، وتقليل شواغلها عن هذه الدورات العلمية.
3-انتقاء الدورات بالحرص على الدورات العلمية السلفية وعلى من هو أهل للتدريس والتعليم.
وهنا ينظر للأولى فالأولى حسب المتوفر والمتيسر.
4-الحرص على حضور الدروس من أولها وعدم التغيب أو التأخر.
5-اقتناء الكتب التي تدرس في الدورات للمراجعة والبحث والتعليق والتقييد.
6-الاستعداد للدرس قبل إلقائه من الشيخ بتحضير الدرس والنظر في الأمور المشكلة ليسأل عنها الشيخ بعد الدرس.
7-إذا كانت عنده كتب متوسعة في مجال الدرس كالعقيدة فيرجع إلى الشروح للاطلاع على كلام العلماء قبل شرح الشيخ لتتم الاستفادة.