فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 257

في ما يرى النائم، فقلت: يا رسول الق، قد اختلف علينا في مالك والليث (1! فقال: مالك ورث حدي، معناه علمي (2!.

مالك والزنادقة المبتدعون:

، فأيهما أعلم؟

وعن يحيى بن خلف بن الربيع الطرطوسي (3) - وكان من ثقات المسلمين وعبادهم- قال:

كنت عند مالك بن أنس ودخل عليه رجل، فقال: يا أبا عبد الله ما تقول فيمن يقول: القرآن مخلوق؟ فقال مالك: زنديق فاقتلوه (14، فقد يخشى أن تنشأ من قوله هذا فتن كبيرة، وفعلأ ظهرت الفتنة بعد وفاة مالك، وقتل عدد كبير من أهل السئة، وييل منهم.

وروي عن جعفر بن عبد الق قال: كنا عند مالك بن أنس فجاءه رجل، فقال: يا أبا عبد الق، الرحمن على العرش استوى، كيف استوى؟ فما وجد مالك من شيء ما وجد من مسألته، فنظر إلى الأرض، وجعل ينكت بعود في يده، حتى علاه الرحضاء يعني العرق، ثم رفع رأسه ورمى بالعود، وقال: الكيف منه غير معقول، والاستواء منه مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وأظنك صاحب بدعة، وأمر به فاخرج (!.

وعن أبي عروة- رجل من ولد الزبير- قال: كنا عند مالك، فذكروا رجلا ينتقص أصحاب رسول الله طلائيم، فقرأ مالك هذه الاية: (ثحضد زسول أدتة والذين معه ة أشذآ. على أنكفاررحمآء بينهتم ترلض كعا

عة، فهو أهل لذلك، بل هو أتقن من قتيبة بن سعيد، مات سنة اثنتين وأربعين ومائتين.

انظر: الإمام الذهبي: سير أعلام النبلاء11: 498- 0 50، وابن أبي حاتم: الجرح والتعديل 7: 254، والحافظ

ابن حجر. تهذيب التهذيب 9: 164- 165، وابن العماد: @ئذرات الذهب 2: 101،

هو اللب بن سعد الإمام الحافظ شيخ الديار المصرية وعالمها ورئيسها أبو الحارث الفهمي مولاهم الأصفهاني ا@صل المصري، سمع عطاء بن أبي رباح، وابن أبي مليكة، ونافعأ وسعيدأ المقبري، والزهري، وأبا الزبير المكي، وخام بن عروة، وأبا الزناد، وقتادة، ويحى بن سعيد الأنصاري، روى عة ابن عجلان شيخه، وابن لهيعة، وهشيم، وابن وهب، وابن المبارك، وأشهب، وسعيد بن عفير، والقعنبي، ويحى بن بكير، وقتيبة بن سعيد، وعبد الله بن صالح الكات، كان الشافعي يتأصف على فواته، كان يقول: هو أفقه من مالك إلا ان أصحابه لم يقوموا به، وقال أيضا: كان أتبع للأثر من مالك، وقال يحيى بن بكير: هو أفقه من مالك، لكن الحظوظ لمالك، وقال ابن وهب: لولا الليث ومالك لضللنا، روى عبد الملك بن يحى بن بكير عن أبيه قال: ما رأيت أحدا أكمل من الليث، كان فقيه البدن، عربي اللان، يحسن القرآن والنحو ويحفظ الشعر والحديث حسن المذاكرة، ما زال يذكر خصالا جميلة حتى عد عرا، لم أر مثله، قال أحمد: لب كير العلم صحيح الحديث، وقال: أصخ الناس حديثأ عن سعيد المقبري ليث بن سعد، مات سنة خصى وسبعين ومائة. انظر: الإمام الذهي: تذكرة الحفاظ ا: 2 0 2- 4 0 2، وسير أعلام النبلاء8: 136- 63 1، وأبو نعيم: حلية الأولياء7: 318، والخطيب: تاريخ بغداد 13: 3، وابن خلكان: وفيات الأعيان 4: 27 1- 132، والحافظ ابن حجر: تهذب التهذيب 8: 459، وابن العماد: @مذرات الذهب ا: 285.

الحافظ أبو نعيم الأصفهاني: حلية الأولياء6: 317.

قال الذهي: ليس بثقة، أتى عن مالك بما لا يحتمل، وعة أبو أمية وعلي بن ريد الفرائضي وجماعة، انظر: الإمام الذهبي: ميزان الاعتدال 4: 372.

الحافظ أبو نعيم الأصفهاني: حلية الأولياء6: 325.

الحافظ أبو نعيم الأصفهاني: حلية الأولياء6: 326.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت