فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 257

سمخدا يبتغون فضلأ ضن الله ورضونآسيماهتم في وجو-ههو من آثرألسجود ذ لك مثلهم في ألورلة ومثل@ في اقينجيل كزخ أخرج شطلأهازبىة فاشتغللى فاشتوى عك شوقهءيغجب الرراع يغيلى بهم ائكفار@ (1) ، فقال مالك: من اصبح وفي قلبه غيظ على احد من أصحاب رسول الله جمملى، فقد أصابته الاية (2) .

الموطأ وأحاديثه:

يقول عتيق بن يعقوب الزهري: وضع مالك الموطأ على نحو من عشره الاف حديث، فلم

يزل ينظر فيه كل سنة ويسقط منه حتى بقي هذا (3) .

ولم يبيض مالك كتابه طول حياته، فكثرت رواياته على تراتيب مختلفة، واختلف أصحابه

في بعض الاحاديث.

قال أبو زرعة الرازي (4) - رئيس المحدثين-: لو أن رجلا حلف بالطلاق على أحاديث مالك

التي بالموطأ على أنها صحاح كلها لم يحنث ، ولم يبلغ كتاب في الصحة والثقة إلى هذا المنتهى.

أبيات في الثناء على الموطأ:

ونثبت هنا أبياتا من قصيدة سعدون:

أقول لمن يروي الحديث ويكتب ويسلك سبل الفقه فيه ويطلب

إن أحببت أن تدعى لدى الحق عالما فلا تعد ما يحوي من العلم يثرب

أتترك دارا كان من بيوتها يروح ويغدو جبريل المقرب

ومات رسول الله فيها وبعده بسنة أصحابه قد تأدبوا فبادرموطأمالك قبل فوته فما بعده إن فات للحق مطلب

ودع للموطأكل علم تريده فإن الموطا الشمس والعلم كوكب

سورة الفتح، الآية 29.

الحافظ أبو نعيم الأصفهاني: حلية الأولياء6: 326.

القاضي عياض: ترتيب المدارك 2: 73.

هو الإمام حافظ العصر عبد ال@ه بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ القرشي مولاهم الرازي، كان من أفراد الدهر حفظا وذكاء وديا هاخلاصأ وعلما وعملا، ولد سنة ماكين، وسمع من قرة بن حبيب، وأبي نعيم، والقعبي، ويحى بن بكير، وأحمد بن حنبل، حد@ عنه أبو حفص الفلاس، ويون@ بن عبد الأعلى، وابن وارة، وأبو حاتم، وملم، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو عوانة، قال إسحاق بن راهويه: كل حديث لا يعرفه أبو زرعة الرازي فليس له أصل، قال ابن أبي شيبة. ما رأيت أحفظ من أبي زرعة، وقال الذهبي: يعجبني كئيرا كلام أبي زرعة في الجرح والتعديل، قال أبو حاتم: ما خلف أبو زرعة بعده ثله، مات في اخر يوم من سنة أربع وشن ومائين.

انظر: الإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ 2: 136- 138، ومير أعلأم النبلاء13: 65- 85، وابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ا: 328- 349، والخطب: تاريخ بغداد 0 1: 326- 337، والحافظ ابن حجر: تهذيب الهذب 7: 30- 34، وابن العماد: شذرات الذهب 2: 148- 149.

القاضي عياض: ترتيب المدارك 2: 73.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت