فهرس الكتاب
عنه الرو
ومن لم يكن كتب الموطأببجته فذاك من التوفيق بيت مخئب جزى الله عنا في موطاه مالكا بأفضل ما يجزى اللبيب المهذب لقد فاق أهل العلم حئا وميتأ وصارت به الأمثال في الناس تضرب فلا زال يسقي قبره كل عارض بمندفق ظفت عزاليه تسكب (1) وللقاضى عياض قصيدة جميلة ودقيقة في وصف الموطأ، يقول فيها:
إذا ذكرت كتب الحديث فخيرها كتاب الموطأ من تصانيف مالك أصح حديثا وأثبت سثة وأوضحها في الفقه نهجا لسالك عليه مضى الإجماع في كل أمة على رغم خيثوم الحسود المماحك فعنه فخذ علم الديانة خالصا فعنه استفد شرع النبئ المبارك وشدبه كف الضنانة تهتدي فمن حاد عنه هالك في الهوالك (2)
روايات الموطأ
واعلم أن نحوا من ألف رجل سمعوا الموطأ من مالك وأخذوه عنه، فكثرت رواياته، ورواه الطبقات المختلفة من الناس: الفقهاء والمحدثون والمتصؤفة والأمراء والخلفاء، وأما ايات المتداولة في بلاد العرب فهي عدة روايات (3) .
القاضي عياض: ترتي@ المدارك 2: 78، والحافظ ابن عبد البر: التمهيد ا: 82 باختلاف يسير في بعض الكلمات. القاضي عياض: ترتيب المدارك 2: 79.
قال القاضي عياض: والذي اشتهر من ن@خ الموطا مما رويته أو وقفت عليه أو كان في رواية ثيوخنا أو نقل مة اصحاب اخلاف الموطآت عثرون نسخة، وذكر بعضهم أنها ثلاثون (ترتيب المدارك 2: 89) .
وقال أبو القاسم بن محمد بن حسين الشافعي: الموطآت المعروفة عن مالك أحد عشر، معناحا ممارب، والمستعمل صنخا أربعة. موطأ يحى بن يحى، وابن بكير، وأبي مصعب الزهري، وابن وهب، ثم ضعف الاستعمال إلا في موطأ يحيى ثم في ابن بكير. (ك@ الظنون حرف الميم) .
وقال الغافقي: نظرت الموطا من اثتي عثرة رواية رويت عن مالك، فمنها رواية عبد الله بن وهب،
وعبد الرحمن بن القاسم، وعبد الله بن سلمة القعنبي، وعبد الله بن يوسمف التنيسي، ومعن بن عيسى، وسعيد بن عنمير، ويحى بن عبد الله بن بكير، وأبي مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري، ومصعب بن عبد الله الزبيري، ومحمد بن المبارك الصوري، وسلمان بن برد، ويحى الأندلسي. (مسند الموطأ 633) ، ويزيد بعضهم رواية يحى التميمي.
وقال السيوطي: وقد وقفت على الموطا من رواين أخريين سوى ما ذكر الغافقي: إحداهما رواية سويد بن سعيد، والأخرى رواية محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة، وتد ب@ت في الرح الكبير الكلام على هذه الروايات. (تنوير ا لحو ا لك 1: 10) .
وقال شيخنا محمد بن علوي المالكي: وهذا هو المعتمد والمعروف والمثمهور بين الناس، وقد أظفرني الله تعالى بقطعة من رواية اليح علي بن زياد، وهو أيفا أحد رواة الموطا فصورتها من تون@، وبذلك يتحصل لنا من روايات الموطأ@ست عثرة رواية، اثنتا عثرة رواية ذكرها الغافقي، ورواية ذكرها البعض، وروايتان زادهما السيوطي، ورواية من كات هذه الرسالة. (آنوار المسالك 31) .