فهرس الكتاب
الرواية الأولى
هذه رواية يحى بن يحعى المصمودي الأندلسي، وهي أكثر الروايات رواجا واشتهارا وتداولأ بين العلماء، وإذا أطلق موطأ مالك انصرف لها، وتبادر الذهن إليها، أؤلهات
بسم الله الرحمن الرحيم
وقوت الصلاة
مالك عن ابن شهاب أن عمر بن عبد العزيز أخر الصلاة يومأ، فدخل عليه عروة بن الزبير، فأخبره أن المغيرة بن شعبة أخر الصلاة يوما وهو بالكوفة، فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري، فقال: ما هذا يا مغيرة؟ أليس قد علمت أن جبريل نزل فصلى، فصلى رسول الله فيج@، ثم صلى فصلى رسول الله مجيهس@، ثم صلى فصفى رسول الله ص@دل@هلمجه، ثم صلى فصلى رسول الله @دلمحهء، ثم حسلى فصلى رسول الله لمج@، ثم قال: بهذا أمرت، فقال عمر بن عبد العزيز: اعلم ما تحدث به يا عروة، ؟ و أن جبريل هو الذي أقام لرسول الله كللالجه وقت الصلاة، قال عروة: كذلك كان بشير بن أبي صسعود الأنصاري يحدث عن أبيه، قال عروة: ولقد حط ثتني عائثة زوج اص @طلا@: أن سول الله طلايخه كان يصلي العصر والشمس في حجرتها قبل أن تظهر (1) .
نسب يحى:
هو أبو محمد يحمى بن يحى بن كثير بن وسلاس(بفتح الواو وسكون السين المهملة@بعد
اللام ألف وسين مهملة)ابن شملل (بفتح الشين المعجمة وسكون الميم وفتح اللا 2. الأولى) ابن منقايا (بفتح الميم وسكون النون بعدها قاف معقودة وبعد الألف مثناة تحتية بعدها ألف) المصمودي، ويقال الصادي نسبة إلى صاد وهي فرع من مصمودة (2) .
إسلام آبائه ودخولهم إلى الأندلس:
أسلم جده منقايا على يد يزيد بن عامر الليثي، فهذأ سبب انتمائهم إلى ليحث، وكثير هو الداخل إلى الأندلس، وقيل: يحى بن وسلاس قدم الأندلس في جيش طارق بن زياد (3) ، وأسلم
قلت: وقد ذ@@ مؤلف هذا الكتاب الإمام عبد العزيز الدملوي ست عشرة روأية
الموطآ، وقوت الصالأة، والحديث صحيح، أحرجه البخاري في صحيحه، كتاب مواقيت الصلاة، باب مواقيت الصلاة وفضللا.
انظر، أبو عبد الله الحميدي: جذوة المقتبر 382.
هو طارق بن زياد من إفي يقة، فتح جزيرة الأندلمر ودوخها، وإليما ي@ب جبل طارق الذي يعرفه الحامة بجبل الفتح في قلة الجزيرة الخضرأء، ورحل مع شده موسى بن نصير لعد فتح الأندلر إلى الشام، وانقطع خبره، وكان حسن الحلام، ينظم ما بجوز كته، وحط طارق بجل طارق المنسوب إليه يوم السبت سنة اثنتين وتسعين.
أنظر: أحمد بن محمد المقري: نفح الطيب أ: 230، والإمام الذهبي: سير أعلام النبلاء،: 500- 502،
وا لطري: الاريخ 4686.
بسنان المحدثن @ل! 2