فهرس الكتاب
وشهد ابن معين بإخلاصه، فقال: ما رأينا من يحذث دئه إلا وكيعا والقعنبي (1) .
والقعنبي أثبت الناس في الموطأ عند أصحاب الحديث. قيل لابن المديني (2) : أصحاب مالك معن ثم القعنبي، قال: القعنبي ثم معن (3) .
قراءته على مالك:
وصل إلى مالك، وكان حبيب (4) يترأ على مالك الموطأ، والناس يسمعون، وكان القعنبي
لا يرضى بقراءة حبيب لعدم تثبته فيما يقرأ، فما زال حتى قرأ لنفسه على مالك الموطأ ، ولزم مالكا عشرين سنة (6) وأخذ عنه (7) .
فضائل القعنبي:
قدم القعنبي مرة من البصرة إلى المدينة المنورة، فقال مالك: قوموا بنا إلى خير أهل الأرض (8) . وقيل: ما يطوف بهذا البيت أحد أفضل من القعنبي (9) ، وكان مجاب الدعوة (10) .
الإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ ا: 350، وسير أعلام النبلاء10: 261، وابن حجر: تهذيب التهذيب 6؟ 32.
الثيخ الإمام الحجة أمير المؤمنين في الحديث أبو الحسن علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم"لبصري المعروف بابن المديني، سمع حماد بن زيد، ويزيد بن زريع، وعبد الوارث، وهثم بن بثير، وعبد العزيز الدراوردي، ومعتمر بن سليمان، وسفيان بن عيينة، وجرير بن عبد الحميد، والوليد بن مسلم، وغندرا، ويحى بن سعيى، وابن وهب، وعبد الرزاق، حذث عنه أحمد بن نجل، والبخاري، وأبو حاتم، وأبو داود، وأبو مسلم الكجي، وأ@و يعلى الموصلي، وأبو القاسم البغوي، ولد سنة إحدى وستين ومالة، برع في هذا ان ن، وصنف، وجمع، وساد الحفا@ في معرفة العلل، عن ابن عيينة قال: إني لأرغب عن مجالستكم، ولولا علي بن المديني ما جلست، قال البخاري: ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند علي بن المديني، سئل يحى بن معين عن علي بن المديني والحميدي، فقال"ينبغي للحميدي أن يكتب عن آخر عن علي بن المديني، يل لأبي داود: أحمد بن ح@ل أعلم أم علي؟ فقال: على أعلم باختلاف الحديث م@ أحمد، مات سنة أربع وثلاثين ومائتين.
انظر: الإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ 2: 15- 17، وسير أعلام النبلاء11: 41- 60، وابن أبي حاتم؟ الس@ح والتعديل 6: 193- 94 1، والخطيب: تاريخ بغداد 1 1: 38 4- 473، والحافظ ابن حجر: تهذيب التهذيب 07 349- 357، وابن العماد: شذرات الده@2: 81
الإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ ا: 351، وسير أعلام النبلاء10: 261.
هو حبيب بن أبي حبيب مرزوق كاتب مالك وقارئه، وبقراءته سمع الناس الموطا، مدني، انتقل إلى مصر، وعده @@ضهم في الصريين، لأنه توفي بها، روى عن مالك غير سيء الموطا والفقه كثيرا من الحديث وغيره، ضغفه ابن ح@ل وارن معين والنسائي وأبو حاتم الرازي وكذبوه وذقوه، وقال ابن معين: حبيب الذي بمصر كان يقرأ على مالك ويخطرف للناس، ويصفح ورقتين، سألوني عنه فقلت: ليس بشيء. قال مصعب: كان حبيب يقرأ على مالك، وأنا عن يمين حبيب، يقرأ كل يوم ورقة أو ورقتين ونصفأ، وكان يأخذ في كل عرضة دينارين من كل إنسان، فزدناه نحن، توفي بمصر سنة ثمان عشرة وماثتين
انظر: القاصي عياض: ترتيب المدارك ا: 378.
الإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ ا: 351.
وفي الأصل الفارسي: ثماني سنوات، ولم أجده في سيء من الأصول.
ابن فرص ن: الديباج المذهب 131.
الإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ 35101، والحافظ ابن حجر: تهذيب التهذيب 6: 32.
ابن فر حون: الديباج المذهب 132،
الإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ ا: 351.