فهرس الكتاب
عن عبد الله بن عبد الحكم قال: رحلت إلى عبد الرزاق للطلب، فتجقم لي، ومنعني أن أكتب عنه واخذ منه، فرحت مغموما، ونصت، فرأيت النبي لمجلى، فذكرت له ما عرض لي من عبد الرزاق أن يقرأ علي، فزبرني، فقال: خذ حديثي من أربعة، فبدأ بالقعنبي (1) .
وكانوا يقولون: عبد الله بن مسلمة من الأبدال (2) ، وأجمعوا طى صلاحط وفضله.
وفاته:
توفي سنة إحدى وعشرين ومائتين بمكة لست خلون من المحرم (3) .
الرواية الرابعة
هذه رواية ابن القاسم، وهو أشهر فقهاء المذهب المالكي، وأؤل من دؤن هذا المذهب، وتفزد برواية الحديث التالي في موطئه:
مالك عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله كللا--حمه قال:"قال الله تبارك وتعالى: ص ت عمل عملا أشرك فيه معي غيري، فهو له كله، أنا أغنى الشركاء عن الشرك". قال أبو عمر: وروى ابن عفير هذا الحديث في موطئه، ولم يروه غيرهما (4) .
هو أبو عبد الله عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة المصري العتقي مولاهم، مولى
زيد بن الحارث ا@متقي (بضم العين المهملة وفتح التاء الفوقية) ، هو منسوب إلى العبيد الذين نزلوا من الطائف إلى النبي ص@طهشس فجعلهم أحرارا .
قال ابن خل@فان: وليسوا من قبيلة واحدة، بل هم من قبائل شتى، منهم من حجر حمير،
0 (1) ... وقال الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء10: 269- 270: قال محمد بن الفذر شكر، عن بعض شيوخه: بمد الرزاق للطلب، وبقيت علي بقيه، وأردت السفر، فقلت له: فانتهرفي، فرحت مغموما، فنمت، فرايت ا فقال: ما لي أراك معموما؟ قلت: يا رسول الله، سألت بمد الرزاق أن يقرأ علي، فزبرني، فقال: إن أردت العلم لله، فاكتب ع@ القعنبي، ومحمد بن الفضل السدوسي، وبمد الله بن رجاء الغداني، ومحمد بن يوسف فأصبحت، وحكيت الرؤيا، فقال بمد الرزاق: شكوتني إلى رسول الله-س@و، هات خى أقرأ عليك، قلث: لا لحقث بأولئك، فكتبت عنهم.
العقد المين 5: 285، والإمام الذهبي: سير أعلام النبلاء0 1: 262.
ابن فر حون: الديباج المذهب 132.
انظر: التجريد 272، والحديث صحيح، أخرجه مسلم في صجحه، كتاب الزهد والرقائق، باب من أسرك غير الله.
لإ4مام الذهبي: تذكرة الحفاظ ا: 326، والحافظ ابن حجر: تهذيب التهذيب 6: 252، وابن فرحون: الديباج
(2) (3) (5) ... كنت عد لنبي @ل@-، أن تكتب الفريا بى، والله، ثم
في عمله
المذهب