فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 257

ومن سعد العشيرة، ومن كنانة مضر وغيرهم، وعامتهم بمصر، وكان زبيد بن الحارث من حجر حمير، والعتقاء جماع من القبائل يقطعون على من أراد النبي ع@حمم، فأتي بهم أسرى، فأعتقهم، فقيل لهم: العتقاء (1) .

مولده:

كانت ولادته سنة ثلاثين ومائة (2) .

طلبه للعلم وزهده:

روى عن شيوخ كثيرين وأنفق أموالا عظيمة في طلب العلم، وكان في الورع والزهد شيئا

300)، وفي حسن الحديث وصحته وإتقانه نادرة من نوادر الدهر (4) ، وكان يقول في دعائه: اللهم امنعني من الدنيا وامنعها مني، وكان لا يقبل جوائز السلطان .

فقهه:

قال ابن وهب: إن أردت هذا الشأن، يعني فقه مالك، فعليك بابن القاسم، فإنه انفرد به وشغلنا بغيره، وبهذا الطريق رجح فقهاء المذهب المالكي مسائل المدؤنة على سائر الروايات (6) . وسئل أشهب عن ابن القاسم وابن وهب، فقال: لو قطعت رجل ابن القاسم لكانت أفقه من

ابن وهب (7) .

وذهب المحققون إلى أنه كان عفم أشهب الجراح، وعلم ابن القاسم البيوع، وعلم ابن وهب المناسك، والله أعلم (8) .

بداية طلبه للعلم:

قال ابن القاسم: قيل لي في المنام: إذا عزمت على الطلب إن أحبجت العلم فعليك بعالم الآفاق، فقلت: ومن عالم الآفاق؟ فقيل لي: مالك (9) .

فضله وعبادته وورعه:

وكان ابن القاسم قد قسم دهره أثلاثا، كان يقيم بالاسكندرية أربعة أشهر يجاهد الكفار من

ابن خلكان: وفيات الأعيان 3: 130.

وفي التهذيب 6: 253، والديباج 147، والوفيات 3 ة 129 أن مولده سنة اثنين وثلاثين ومائة، وقيل: ثلاث، وقيل: ثمان وعرين وماثة.

الإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ ا: 326.

القاضي عياض: ترتيب المدارك 43401.

الإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ ا: 326.

ابن فرحون: الديباج المذهب 47 1. (7) ابن فرحون: الديباج المذهب 47 1.

ابن فرحون: الديباج المذهب 147. (9) ابن فرحون: الديباج المذهب 147.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت