فهرس الكتاب
ومن سعد العشيرة، ومن كنانة مضر وغيرهم، وعامتهم بمصر، وكان زبيد بن الحارث من حجر حمير، والعتقاء جماع من القبائل يقطعون على من أراد النبي ع@حمم، فأتي بهم أسرى، فأعتقهم، فقيل لهم: العتقاء (1) .
مولده:
كانت ولادته سنة ثلاثين ومائة (2) .
طلبه للعلم وزهده:
روى عن شيوخ كثيرين وأنفق أموالا عظيمة في طلب العلم، وكان في الورع والزهد شيئا
300)، وفي حسن الحديث وصحته وإتقانه نادرة من نوادر الدهر (4) ، وكان يقول في دعائه: اللهم امنعني من الدنيا وامنعها مني، وكان لا يقبل جوائز السلطان .
فقهه:
قال ابن وهب: إن أردت هذا الشأن، يعني فقه مالك، فعليك بابن القاسم، فإنه انفرد به وشغلنا بغيره، وبهذا الطريق رجح فقهاء المذهب المالكي مسائل المدؤنة على سائر الروايات (6) . وسئل أشهب عن ابن القاسم وابن وهب، فقال: لو قطعت رجل ابن القاسم لكانت أفقه من
ابن وهب (7) .
وذهب المحققون إلى أنه كان عفم أشهب الجراح، وعلم ابن القاسم البيوع، وعلم ابن وهب المناسك، والله أعلم (8) .
بداية طلبه للعلم:
قال ابن القاسم: قيل لي في المنام: إذا عزمت على الطلب إن أحبجت العلم فعليك بعالم الآفاق، فقلت: ومن عالم الآفاق؟ فقيل لي: مالك (9) .
فضله وعبادته وورعه:
وكان ابن القاسم قد قسم دهره أثلاثا، كان يقيم بالاسكندرية أربعة أشهر يجاهد الكفار من
ابن خلكان: وفيات الأعيان 3: 130.
وفي التهذيب 6: 253، والديباج 147، والوفيات 3 ة 129 أن مولده سنة اثنين وثلاثين ومائة، وقيل: ثلاث، وقيل: ثمان وعرين وماثة.
الإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ ا: 326.
القاضي عياض: ترتيب المدارك 43401.
الإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ ا: 326.
ابن فرحون: الديباج المذهب 47 1. (7) ابن فرحون: الديباج المذهب 47 1.
ابن فرحون: الديباج المذهب 147. (9) ابن فرحون: الديباج المذهب 147.