فهرس الكتاب
ولمسلم كتاب"المسند الكبير"على الرجال، وكتاب"الأسماء والكنى"، وكتاب"العلل"، وكتاب"الوحدان"، وكتاب"حديث عمرو بن شعيب"، وكتاب"مشايخ مالك"، وكتاب"مشايخ ا لثوري"، وكتاب"أوهام ا لمحدثين"، وكتاب"الطبقات" (1) .
راه أبو حاتم الرازي في المنام بعد وفاته وسأله عن حاله، فقال: أحل الله لي الجنة أنزل فيها ورأى ثقة أبا علي الزغواني بعد موته، وسأله: كيف نجوت؟ فقال: بهذا الجزء الذي بيدي، وهوجزء صحيح مسلم (2) .
مولد مسلم ووفاته:
ولد سنة ائنتين ومائتين، وقيل: سنة أربع ومائتين، وقيل: ست ومائتين، وهذا ما اختاره
ابن الأثير في مقدمة جامع الأصول (3) ، والله أعلم.
وتوفي عشية الأحد، ودفن يوم الائنين لخمس بقين من رجب سنة إحدى وستين ومائتين (4) .
ومما قيل أى سبب موته: أنه عقد له مجلس المذاكرة، فذكر له حديث لم يعرفه، فانصرف
إلى منزله، وأوقد السراج، وقال لمن في الدار: لا يدخل أحد منكم، فقيل له: أهديت لنا سفة تمر، فقال: قدموها، فقدموها إليه، فكان يطلب الحديث، ويأخذ تمرة تمرة، فأصبح وقد فني التمر، ووجد الحديث، ومنها مات .
وقال الحافظ عبد الرحمن بن علي الشهير بابن الديبع اليمني الشافعي:
تنازع قوا) في البخاري ومسلم لدي فقالوا أفي ذين نقدم
فقلت لقدفاق البخاري صخة كما فاق في حسن الصناعة مسلم
سنن أبي داود
وللسنن ثلاث روايات معر وفة: رواية اللؤلؤي، ورواية ابن داسة، ورواية ابن الأعر ابي. اشتهرت رواية اللؤلؤي في بلاد المشرق، ورواية ابن داسة في بلاد المغرب، وهما روايتان
الإمام الذهبي: سير أعلام النبلاء122: 579، وتذكرة الحفاظ 2: 167.
انظر. الحافظ ابن عساكر: تاريخ دمسق الكبير 58: 92،
جامع الأصول ا: 187، وانظر: الإمام الذهبي: تاريخ الإسلام (261- 270) ص 183.
مقدمة صحيح مسلم للنووي ص 116.
الخطيب: تاريخ بغداد 13: 03 1، والإمام الذهبي: سير أعلام النبلاء12: 564، وابن كثير: البداية والنهاية 1 1: 34.