فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 257

قال ابن حئان في أئناء كتاب"الأنواع":"لعلنا كتبنا عن ألفي شيخ" (1) .

محنة ابن حئان:

أنكروا على ابن حئان قوله:"النبؤة العلم والعمل"، فحكموا عليه بالزندقة، وهجر، وكتب

فيه إلى الخليفة فكتب بقتله، حتى قال بعض المحدثين: إن ذلك نفس فلسفي (2) .

ولهذا الكلام محمل حسن، فإنه لم يرد أن النبوة اكتساب، تكتسب بالرياضة في العلم والعمل كما هو مذهب الفلاسفة، وإنما أراد أن النبوة تقتضي زيادة العلم والعمل؟ ثم إنها توهب لمن اصطفاه الله، ويشير إلى هذا المعنى قوله تعالى: (الله) غلم حيث مجمل رسالتل! @ (3) .

وأقا الاعتقاد بأن الأنبياء لا يفوقون الناس علما وعملأ، وإنما يختارون اختيارا تحكميا، فإنه

لا يستند إلى الشريعة أصلا.

أو أنه أراد أن الأنبياء يفضلون علما وعملا بعد النبوة، ومن أجل ذلك يعصمهم الله من سائر الذنوب والخطايا، وهذا معنى مجمع عليه بين جميع أهل الإسلام، يقول الذهبي:

"وهذا أيضا له محمل حسن، لم يرد حصر المبتدأ في الخبر، ومثله الحج عرفة، فمعلوم أن الرجل لا يصير حاخا بمجرد الوقوف بعرفة، وإنما ذكر معهم الحج" (4) .

وفاته:

مات في شوال سنة أربع وخمسين وثلاث مائة .

كلتبه:

وله كتب شهيرة متداولة، منها كتاب تاريخ الثقات، وهو متداول يرجعون إليه، وكتاب الضعفاء، وعلل حديث الزهري، وعلل حديث مالك، وما انفرد به أهل المدينة من السنن، وما انفرد به المكيون، وما انفرد به أهل العراق، وما انفرد به أهل خراسان، وله معجم على المدن، وكتاب في مناقب مالك، وكتاب في مناقب الشافعي، وكتاب مسمى بأنواع العلوم وأوصافها في ثلاثة أجزاء، وكتاب مسمى بالهداية إلى علم السنن، وله كتب أخرى (6) .

الإمام الذهبي: الإمام الذهبي: سورة الأنعام، ا الإمام الذهبي: الإمام الذهبي: الإمام الذحبي:

سير أعلام النبلاء16: 94. تذكرة الحفاظ 3: 135. لاية 124.

تذكرة الحفاظ 3: 135. تذكرة الحفاظ 3: 135. سير أعلام النبلاء16: 95.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت