فهرس الكتاب
.قال في المحيط (1) : والمحققون من مشايخنا قالوا: وجه القياس أقوى ؛ لاندفاع الحاجة بالمنكوحة ، فيكون شراؤها ضررًا على المعتوه ، وقال أيضًا: رُوِيَ في الأمالي (2) رُجُوعُ محمدٍ إلى الاسْتِحْسَانِ .
(1) المحيط الرضوي ) للإمام رضي الدين ، محمد بن محمد السرخسي ، المتوفى سنة 571هـ ، وهو كتاب كبير في زهاء أربعين مجلدا ، وهو مخطوط ، وللمؤلف ثلاثة كتب أخرى باسم المحيط ، أحدها: في عشر مجلدات ، والثاني: في أربع ، والثالث: في جزئين . انظر الأعلام للزركلي 7/24 ، كشف الظنون 2/1620 .
(2) قال حاجي خليفة في كشف الظنون 1/161: (( الأمالي هو جمع الإملاء ، وهو أن يقعد عالم وحوله تلامذته بالمحابر والقراطيس ، فيتكلم العلم بما فتح الله سبحانه وتعالى عليه من العلم ، ويكتبه التلامذة فيصير كتابا ، ويسمونه الإملاء والأمالي ، وكذلك كان السلف من الفقهاء والمحدثين وأهل العربية وغيرها في علومهم ، فاندرست لذهاب العلم والعلماء وإلى الله المصير ، وعلماء الشافعية يسمون مثله: التعليق ) ). أقول: ولعل الأمالي المذكورة هاهنا هي أمالي ظهير الدين ، عبد الرشيد بن أبي حنيفة بن عبد الرزاق ، الوِلْوَالْجِيّ الحنفي ، المتوفى سنة 540هـ ، والله أعلم . انظر هدية العارفين 1/568 .