الصفحة 136 من 440

قوله: وَإِنَّمَا يُقَالُ لِمُرِيدِهَا: أَنْفِقْ وَاحْبِسِ الْعَيْنَ إلَى اسْتِيفَاءِ قِيمَةِ / (1) الْبِنَاءِ الخ:

[ أي ] (2) : مَبْنِيًّا كما في شرح الطحاوي (3) . اهـ بيري .

قوله: وَالثَّانِي إنْ كَانَ بِإِذْنِهِ ، وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ:

(1) بداية ص 185/ب من النسخة ( ب ) .

(2) سقط من ( د ) .

(3) أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة ، الأزدي الطحاوي الحنفي ، أبو جعفر ، المتوفى سنة 321هـ ، فقيه انتهت إليه رياسة الحنفية بمصر ، تفقه على مذهب الشافعي - على خاله المزني - ثم تحول حنفيًا ، من تصنيفاته: شرح معاني الآثار ، بيان السنة ، وكتاب الشفعة ، ومشكل الآثار ، مناقب أبي حنيفة . انظر سير أعلام النبلاء 15/27 ، هدية العارفين 1/58 ، الأعلام للزركلي 1/206 ، معجم المؤلفين 2/107 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت