فهرس الكتاب
؛ حيثُ لو هدَمَ في الأَوَّلِ يُجْبَرُ على البناء ، ولو هَدَمَ في الثاني لا يُجْبَرُ . وفي الذخيرة: السُّفْلُ إذا كان لِرَجُلٍ ، وعلوُّه لآخرَ ، فَسَقْفُ السُّفْلِ ، وَجُذُوعُهُ ، وَهَرَادِيهِ (1) ، وَبِوَارِيهِ (2)
(1) قال ابن عابدين في حاشيته على الدُّرّ الْمُخْتار 5/444و445: (( ذكر الطرسوسي أن الهرادي ما يوضع فوق السقف من قصب أو عريش ا هـ . قلت: لكن في المُغْرِب عن الليث الهُرْدِيَّة: قضبان تُضَمُّ مَلْوِيَّةً بِطاقاتٍ من الكَرْمِ يُرسَل عليها قضبان الكرم ا هـ ، فهي التي تسمى في عرفنا سقالة ) ). وانظر المغرب في ترتيب المعرب لابن المطرز 110 و502 ، المصباح المنير في غريب الشرح الكبير 128 .
(2) البُورِيُّ والبُورِيَّةُ والبُورِيَاءُ والباريُّ والبارِياءُ والبارِيَّةُ: فارسي معرب ، قيل: هو الحصير المنسوج ، وفي الصحاح: التي من القصب . وفي الحديث: (( كان لا يرى بأْسًا بالصلاة على البُورِيّ ) ) [ لم أجد الحديث بهذا اللفظ ، لكن في سنن أبي داود ( 484 ) في كتاب الصلاة باب في كراهية البزاق في المسجد عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: (( رَأَيْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ بَصَقَ عَلَى الْبُورِيِّ ثُمَّ مَسَحَهُ بِرِجْلِهِ ، فَقِيلَ لَهُ: لِمَ فَعَلْتَ هَذَا ؟ قَالَ لِأَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُ ) )قال في عون المعبود 2/107 (( قال المنذري: في إسناده فرج بن فضالة وهو ضعيف ] ، وهي الحصير المعمول من القصب ، ويقال فيها: بارِيَّةٌ وبُورِياء . انظر مختار الصحاح 28 ، لسان العرب 4/87 ، الصحاح للجوهري 2/598 .