الصفحة 161 من 440

تتمة: ارتدَّت لأجل الفرقة ، تُعزَّر / (1) خمسة وسبعين ، وتُجبَر على الإسلام ، وعلى تجديدِ النِّكاح ؛ زجرًا لها ، بمهر يسير كدينارٍ ، وعليه الفتوى (2) ، ولو أتى وأفتى مشايخ بلخ (3) بعدم الفرقة بردتها ؛ زجرًا لها ، وتيسيرًا ، لا سيما التي تقع في الكفر ، ثم تنكر .

(1) بداية ص 214/أ من النسخة ( أ ) .

(2) انظر فتح القدير 3/429 ، البحر الرائق 3/230 ، مجمع الأنهر شرح ملتقى الأبحر 1/372 ،حاشية ابن عابدين 4/67و79 .

(3) بلخ: مدينة مشهورة بخراسان ، وهي من أجل مدن خراسان ، وأكثرها خيرا ، تحمل غلتها إلى جميع خراسان ، وإلى خوارزم ، وهي اليوم قرية صغيرة في أفغانستان ، قيل: إن أول من بناها: لهراسف الملك لما خرب صاحبه بختنصر بيت المقدس ، وقيل: بل الإسكندر بناها . وكانت تسمى الاسكندرية قديما ، يمر فيها نهر جيحون ، افتتحها الأحنف بن قيس في أيام عثمان بن عفان رضي الله عنه ، جعلها أسد بن عبد الله القسري عاصمة مقاطعة خراسان ، اجتاحتها قبائل جنكيز خان فدمرتها . انظر معجم البلدان لياقوت الحَمَوِِيّ 1/479 ، المسالك والممالك لابن خرداذبه 59 ، المنجد في الأعلام 140 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت