الصفحة 3 من 34

ومنظمة"اليونسكو"الشروط أو الإملاءات التي تفرض في هذا المجال، فقد كانت توصياتها قبل سقوط الاتحاد السوفيتي [1990م] عملًا غير ملزم للصراع بين القطبين في النظام الدولي، أما بعد حرب الخليج الثانية وانهيار الاتحاد السوفيتي فأصبح عملها وتوصياتها شبه ملزمة.

ومؤتمرات"حوار الأديان"التي تسعى وراءها جهات دولية مشبوهة، وعادة ما توصي بتغيير المناهج في البلدان الإسلامية لإتاحة المجال أمام الحوار والتفاهم بين الأديان.

ومفاوضات ومباحثات الشراكة الأورو المتوسطية التي تلزم فيها أوروبا الدول المتوسطية الجنوبية بتغيير المناهج مقابل المنح والشراكة ونحوها.

وكذلك الندوات والمؤتمرات الدولية التي تنظمها جهات دولية مختلفة، وتستعلن حينًا وتستخفي أحيانًا في الحديث عن"الضرورة الحضارية"لإصلاح مناهج المؤسسات التعليمية الإسلامية، ومثالها الندوة التي نظمتها في بيروت مؤسسة"كونراد أدناير"الألمانية، في ديسمبر عام 2002م.

كما لم يعد سرًا أن تغيير المناهج وفقًا لمنظور التنميط الثقافي الذي تفرضه عولمة الغرب، مدرج ضمن البنود الثقافية لاتفاقية تحرير التجارة العالمية [الجات] والتي يتم مناقشتها باستمرار في المنتديات الاقتصادية التي أصبحت تعقد بصورة منتظمة مثل منتدى [دافوس] .

-وفي عام 1979م جاء في دستور منظمة عالمية يرعاها"اليونسكو"هي"منظمة الإسلام والغرب"، ويرأسها اللورد كارادون:"إن مؤلفي الكتب المدرسية لا ينبغي لهم أن يصدروا أحكامًا على القيم سواء صراحة أو ضمنًا، كما لا يصح أن يقدموا الدين على أنه معيار أو هدف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت