الصفحة 27 من 51

وفي يوم الخميس 24/4/2003م أكد وزير الأوقاف المصري محمود حمدي زقزوق - في لقائه مع أكثر من 1600 إمام وداعية في محافظة قنا جنوب مصر - أهمية تجديد الخطاب الديني، واعتبره حقيقة أصبحت ملحة في ظل المتغيرات التي يشهدها العالم حاليًا (1) .

تحدث وزير الأوقاف المصرية محمود حمدي زقزوق عن إجراءات اتخذتها الحكومة المصرية لتطوير الخطاب الديني وتجديده (2) .

وفي يوم 11/6/2003م انتهت أول دورة راقية للأئمة والخطباء في المساجد - بحسب وصف وزارة الأوقاف المصرية - شارك فيها نحو 50 إمامًا وخطيبًا معظمهم من حملة الماجستير والدكتوراه؛ ليكونوا نواة لجيل جديد من الأئمة المتميزين المتحدثين بلغة الخطاب الديني الجديد، وقد استمرت الدورة 3 أشهر في الإسكندرية بنظام الإعاشة الكاملة للمتدربين (3) .

وفي يوم الخميس 3/7/2003م، عقد بالقاهرة مؤتمر (نحو خطاب ثقافي جديد) ، شارك فيه 150مثقفًا ومفكرًا عربيًا، وقد طالب المثقفون المجتمعون بـ (أفق مجتمعي جديد يضمن حرية الاجتهاد الفكري المسئول، الذي يرفض الوصايات التي تحتكر المقدسات القومية والدينية واعتبروا أن ذلك"يمر عبر الوصول إلى الشروط الاجتماعية والثقافية، التي تنتج خطابًا دينيًا متطورًا منفتحًا على العصر، يتجاوز الخطابات الدينية الركودية والمتزمتة، التي أساءت إلى الإسلام والعرب والمسلمين"، وطالبوا الدول العربية أن تأخذ موقفًا محايدًا في صراع الأفكار والاجتهادات دون توظيف ديني للسياسة أو توظيف سياسي للدين) (4) .

(1) نفس المصدر رقم (32) .

(2) نفس المصدر رقم (32) .

(3) صحيفة لأهرام، بتاريخ 15/10 / 2003م.

(4) نفس المصدر رقم (35) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت