وفي يوم 23/9/2003م نظمت كازاخستان مؤتمرًا للحوار بين الحضارات وأتباع الأديان السماوية، حضرته وفود من معظم دول العالم الإسلامي، وفيه اقترح الدكتور حمدي زقزوق وزير الأوقاف المصري عقد مؤتمر لزعماء الأديان في العالم، يهدف إلى دعم الحوار بين الثقافات، وتأكيد التكامل بين الأديان، والتقارب بين الشعوب، وقد حظي الاقتراح بتأييد دولي، وتم الاتفاق على تشكيل لجنة من رؤساء الوفود المشاركين في المؤتمر لتنفيذه (1) .
شكلت السعودية لجنة حكومية للنظر في مناهجها التربوية، أو على مواقع الانترنت الرسمية (2) .
وقعت الحكومة السورية اتفاقًا مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، يهدف إلى تحويل"دور رجال الدين والمؤسسات الدينية"إلى اتجاه تنموي يحد من التعصب (3) .
أعلن وزير الأوقاف والدعوة والإرشاد السعودي، عن بدء وزارته في فرض رقابة إلكترونية على المساجد في الرياض، في خطوة سيتم تعميمها بعد ذلك على جميع المساجد في السعودية، وقال"أن المشروع يتيح إيجاد نظام كامل يتعلق بالمسجد، ومن ضمنه تصوير المسجد ومعرفة جميع محتوياته ومكوناتها يمكّن هذا النظام من رؤية الإمام والمؤذن داخل المسجد أثناء تأديتهما الصلاة (4) ."
إخضاع معلمي ومعلمات مواد التربية الإسلامية في السعودية لبرامج خاصة، وصرح مدير عام التدريب في وزارة التربية والتعليم السعودية، أن الوزارة وضعت موضوع تعزيز التسامح الديني، ورفع مستوي الأمن الفكري بين كوادرها العاملة في مجال تعليم المواد الدينية (5) .
(1) نفس المصدر رقم (35) .
(2) صفحة العرب أونلاين على الانترنت، بتاريخ 10/3/2004م،نقلا عن"المعهد السعودي".
(3) صحيفة الحياة، بتاريخ 14/6/2005م.
(4) صحيفة الحياة، بتاريخ 24/4/2006م.
(5) صحيفة الشرق الأوسط، بتاريخ 8/6 /2006 م.