القياس: (وهو إثبات مثل حكم معلوم في معلوم آخر لاشتراكهما في علة الحكم عند المثبت) (1) . هذه هي المصادر المتفق عليها عند جمهور العلماء، وهي بمجموعها تشكل الأساس الأول الذي يقوم عليه الخطاب الإسلامي، وهناك مصادر أخرى مختلف عليها بين العلماء، مثل المصالح المرسلة، والاستحسان، وسد الذرائع، ومذهب الصحابي، وهذه تبقى شبه أدلة وما تفرع عنها بصحيح النظر يعتبر من الثقافة الإسلامية أيضا ويندرج تحت الخطاب الإسلامي (2) .
ثانيًا: اللغة العربية:
(1) نفس المصدر رقم (12) ، ص24.
(2) تقي الدين النبهاني (2005) "الشخصية الإسلامية الجزء الثالث - أصول الفقه"، الطبعة الثالثة، دار الأمة للطباعة والنشر، بيروت، من منشورات حزب التحرير، ص404.