الصفحة 21 من 35

خلق رسول الله علية الصلاة والسلام في نفس الرجل روح المبادرة للعمل وتحدي الصعاب.

أصبح هذا الرجل صاحب لمشروع صغير بلغة العصر الحديث.

ومن الممكن للمجتمع الفلسطيني إن تتكاتف فيه جهود المؤسسات المعنية من حكومة وقطاع خاص ومؤسسات أكاديمية ومالية للقيام بالاتي للمساعدة في تهيئة ظروف العمل للعاطلين عنه:

الاهتمام بتدريب العمالة العاطلة على طرق جديدة ومهارات يستطيعون بعدها الاعتماد على أنفسهم. والتركيز على المهن التي تحتاج إلى الأساليب الفنية والتكنولوجية لمراعاة روح العصر الحالي (ماهر: 2000م،ص356) . بالإضافة إلى العمل على تعزيز مخرجات التدريب في المستوى الماهر الحرفي بمشاركة المؤسسات الصناعية والتجارية قي عملية التدريب وإنشاء وحدات وبرامج تدريبية متخصصة بذلك.والقيام بتحديث وتوسيع مجالات إعادة التدريب للخريجين الجدد خاصة للتخصصات التي تعاني من بطالة كبيرة (أبو سليم: 1997م، ص15) .

مساعدة العاطلين عن العمل على القيام بمشروعات خاصة بهم كما فعل عليه الصلاة والسلام وذلك بتوفير رؤوس الأموال لهم سواء عن طريق أموال الزكاة أو القروض الحسنة ومساعدتهم في تصريف منتجاتهم، وتزوديهم بالخامات بأسعار المناسبة لضمان سير عملهم. (ماهر: 2000م، ص356) .

الاعتماد على وسائل الإعلام من إذاعات وأجهزة مرئية وصحف ومجلات لتوضيح أن الحرفة عمل شريف لا ينتقص من قيمة العامل بها بل بالعكس تجعله يشعر بأنه إنسان له قيمة ووجود في الحياة ويساهم في بناء المجتمع. فقد قال عليه الصلاة والسلام"إن النفس إذا أحرزت قوتها استقرت".

تأمين حقوق العمال أي الأجر مقابل العمل، وذلك بوجود نقابات عمالية تقوم بدورها على أكمل وجه، مع مساواة جميع العاملين المنتسبين لها دون تفرقة بينهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت