معاونة العاطلين على العمل في إعداد دراسات جدوى لكل مشروع يعتزمون القيام به بعد حصولهم على دورات تدريبية لتعليم حرفة ما للتأكد من إتقان العامل للحرفة ولضمان نجاح المشروع من ناحية اقتصادية وتحقيقه لعوائد مالية.
العمل على إمداد الشباب بالآلات والمعدات اللازمة وتوفير مستلزمات الإنتاج لهم في الوقت المناسب والسعر المناسب.
المساعدة في تسويق منتجاتهم إذا كانت مشاريع إنتاجية كمصانع الخياطة مثلًا.
أن تعمل الدولة على منح إعفاءات ضريبية لهذه المشاريع وتقديم تسهيلات لدعم إنتاجهم وزيادة قدرتها على النمو والاستمرار. وتقديم الحوافز الاستثمارية لهم والعمل على دعمهم.
إعطاء المؤسسات الأكاديمية المختصة دورات في إدارة هذه المشاريع والتركيز على كيفية التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة وقيادة هذه المشاريع لضمان نجاحها إداريًا.
ولتوضيح مدى أهمية ما فعله الرسول - صلى الله عليه وسلم - مع هذا الرجل وكيف انه وجهه للاعتماد على نفسه يلاحظ أن الدول المتقدمة تعتمد وبشكل أساسي على المشاريع الصغيرة فمثلًا ايطاليا 2مليون و300الف مشروع صغير. وأوروبا 30% من اقتصادها للحكومة والشركات الكبرى و70% للمشروعات الصغيرة.أما أمريكا فقد وفرت 15 مليون فرصة عمل في العشر سنوات الأخيرة من المشروعات الصغيرة. (www.arabic-edition.blogspot.com(.
ثالثًا: نظام الحمى (إحياء الأرض الموات) :