فهرس الكتاب
ومضى لحبل صليبه مستسلما . . . للموت مكتوف اليدين ذليلا
ضل النصارى في المسيح وأقسموا . . . لا يهتدون إلى الرشاد سبيلا
جعلوا الثلاثة واحدا ولو اهتدوا . . . لم يجعلوا العدد الكثير قليلا
وإذا أراد الله فتنة معشر . . . وأضلهم رأوا القبيح جميلا
ولو شئنا لأطلنا، فليعلم المبشرون ذلك، وليكفوا عن إرسال الرسائل إلينا. وإذا نظرت فيها لم تجد إلا السفاهة والجهالة. وكنا نود أن ينصفوا من أنفسهم، وينظروا بعقولهم إلى ما يقولون ولا يغشوا الناس بتلك الترهات وهاتيك الخرافات.
وعار والله على أبناء القرن العشرين الذين يزعمون حرية التفكير أن يعتنقوا دينا وضعه رهبان الكنائس، كي يستعبدوا به البشر، ويذلوا به النفوس لسلطانهم الذي امتد إلى الجنة والنار، حتى صاروا يبيعونهما لمن شاءوا بما شاءوا (ور غرو فبيدهم غفران الذنوب وزمام القلوب) {ااتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ}
ولا بأس أن تذكر هنا ماجاء في بعض المجلات، وهذه عبارة الكجلة"قبل الحرب الكبرى كان موسوليني يعد كتابًا عن"جون هوس"المفكر البوهيمي المعروف الذي أحرقه رجال الكنيسة عقابا له على ما أذاع كم آراء اعتبرت إذ ذاك إلحادًا وخروجا على الدين، فقال في"