فهرس الكتاب
مقدمته:"وإنني لأرجو وأنا أتقدم بهذا الكتاب إلى جمهور القارئين أن أثير في نفوسهم كل عواطف الكراهية والاحتقار للاستبداد. والمستبدين".
ويقول اللورد هدلى:"عجبا للأوربيين يبحثون عن أحسن المآكل والمشارب والملابس والمساكن ولا يبحثون عن أحسن الأديان."
وكم للإسلام من شهادات عالية من كبار فلاسفة أوربا وأمريكا.
ونلفت نظر إخواننا المسيحيين إلى ما كتبه"جوستاف لوبون الفرنسي"ودرابر الأمريكي وتوماس كرليل الإنكليزي وغيرهم. وفي اعتقادي أنهم لو قرأوا ذلك بإمعان أو قارنوا بين الإسلام والنصرانية بتبصر وإنصاف لاعتنقوا الإسلام فرحين مستبشرين، ولأصبح الدين كله لله، ولأمسى الناس عبيد الله لا عبيد المسيح ولا خلفائه الكاذبين من الأحبار والرهبان.
ونقول هذا نصيحة لإخواننا في الإنسانسة، وإخلاصا لهم وحبا لسعادتهم في الدنيا والآخرة وليعلموا أنهم مسئولون ومحاسبون وإن العالم لم يخلق سدى ولم يترك هملا {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (115) فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ (116) وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ} {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ