الصفحة 254 من 386

لا يمكن أن يزاد شيء على حقيقته، ولا على رحمته، ولا على كناله فهو في ذاته كل ما يمكن أن يكون، ولا يجوز عليه أن يكون اقل مما هو عليه فالموجود على هذه الصفة هو أرقى درجات الوجود"."

برهان بوسويت:

هو من كبار فلاسفة القرن السابع عشر، قال:"ليس علينا إلا أن ننظر إلى أنفسنا لنتحقق أننا صادرون من أصل رفيع، نرى أنفسنا أهلا لأن نفهم الأشياء وندرك الموجودات، وأننا قد نجهل بعضها فنشك فيها، أو نرى الأحوط ألا نحكم عليها بحكم حتى تصل منها إلى حقيقة ما، وما ذلك إلا لأننا نعتقد أن بنفوسنا نقصًا يمنعها الوصول إلى الحقيقة المطلقة، وإذا كان في الوجود عقل ناقص يشك ويتردد وبجهل وهو مع ذلك موجود، فمن باب أولى يكون موجودا فيه عقل كامل ليس عقلنا منه إلا قطرة من بحر أو شعاعا من شمس، لأنه مما لا يعقل أن نكون وحدنا المتمتعين بعقل وإدراك، ويكون الوجود كله خاليا منهما، إذ يقال أنه إذا كان الوجود كله مكونا من مواد صماء عمياء لا عقل لها ولا إدراك فمن أين نشأ للإنسان هذا العقل والإدراك؟ (وفاقد الشيء لا يعطيه كما هو معلوم) إذا فلابد أن يكون في الوجود عقل مطلق وإدراك لا حد له".

برهان ليبنتز:

وهو من أشهر فلاسفة الألمان:

قال في بعض كتبه:"الله هو العلة الأولى لوجود الأشياء، لأأن كل ما هو محدود ومتناه ككل شيء تقع عليه أنظارنا وتتأثر له"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت