فهرس الكتاب
قضاؤك محتوم وأمرك نافذ . . . وما شئت من شيء فليس له رد
لك المثل الأعلى وكل معبد . . . كفاه اعتزازًا أن يقال هو العبد
ولنكتفاليوم بهذا المقدار مخافة السآمة. وقد نقلنا من تلك الشهادات للدين الإسلامي شيئًا كثيرًا في كتابنا (الجواب المنيف) علمًا بأن الإلحاد قد طم سيله، وعم ويله، وظن أربابه أنهم وصلوا من العلم إلى ما لم يصل الأولون {وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ} وقد بين الله حقيقتهم ومبلغهم من الإنسانية فقال وهو أصدق القائلين: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ} {وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَسْمَعُوا وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ} .
غير أن هنا كلاما مهما لكاتبة أمريكية عن الإسلام يحسن أن نذكره لحضرات القراء في هذه الفرصة: نشرت مجلة بوستن التي تصدر بأمريكا مقالًا طويلا لكاتبة أمريكية بعنوان (لا دين أعلى من الحق) استهلته بوصف جامه وثناء عاطر على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومت أحدثته رسالته في العلم، وما كان ابعثته من أثر في أخلاق الأمم وتطور العقائد من الحضيض إلى الأوج، إلى غير ذلك من الإصلاح