والبعض من َيعد أن مسالة الاصطدام حتمية لذا بدوا يحذرون من الإسلام، ويذهب الكاتب اللبناني"وليد نويهض": إلى هذا المنحى ويضيف"نتيجة الحياة والسلوك بين كل من الغرب والإسلام، سيحصل الاصطدام الطبيعي والتاريخي، كما يستنتج علماء الاجتماع في الغرب على وفق بعض الفرضيات، أن هنالك معركة واقعة لا محالة. ولأن المعركة حتمية ولا يمكن تجنبها فأنهم بدوا منذ الآن يحذرون من الإسلام، وفي الوقت نفسه يحضرون للمعركة الفاصلة التي يتوقع البعض حصولها في القرن المقبل. وربما ما حصل ويحصل في الخليج وأفغانستان من تطورات، هو جزء من تلك المعركة الوهمية التي قد تحصل وربما لا تحصل ولكنهم يعملون بجد على حصولها" (1) .
ويضيف"محمد سعيد رمضان البوطي"بأن هنالك حربا ضروسا على الإسلام من قبل الغرب المعني تحت ذريعة أنه يمثل خطرا (اثنيا وثقافيا وعقائديا) استراتيجيا عليه" (2) ."
(1) وليد نويهض، الحقد السياسي بين عقل الغرب وحياة الشرق، في العنف الأصولي (نواب الأرض والسماء) ، المصدر نفسه، ص287.
(2) طيب التيزيني، الإسلام وأسئلة العصور الوسطى: إشكالية ونقد واحتمالات، في محمد سعيد رمضان البوطي وطيب التيزيني، المصدر السابق، ص99.