وفي هذا المعنى جاءت صيحة جورج بوش الابن عندما قال أنها"حربا صليبية" (1) وذلك بعد وقوع تفجيرات واشنطن ونيويورك في 11 من سبتمبر /أيلول عام 2001. أما المبدأ الذي رفعه الرئيس الأمريكي الأسبق أبان حرب الخليج الثانية وهو"جورج بوش الأب"فهو مبدأ (الحرب العادلة) (2)
(1) أن مفهوم"الحرب المقدسة أو الصليبية"نشأت مع قوة خاصة في أوروبا خلال القرن السابع عشر طبقا لبعض العلماء، فأن مبدأ صفات الحرب المقدسة هو أن السبب الذي من اجله قامت الحرب له علاقة واضحة بالدين مثلا، أن السبب"مقدس"بأن الحرب قد قامت تحت شعار تسليم السلطة الإلهية ومعونتها. أن المصطلح اللاتيني الذي استخدم من قبل المسيحيين الصليبيين في القرن الحادي عشر كأن"Deusvolt"أو أن الله أراد ذلك"إذْ أن المحاربين يتصورن أنفسهم كأنهم اله ثقاة أو"القدسيين (الملائكة المحاربين) وأن الحرب تواصلت حتى النهاية بحماسة ومن دون ضعف ما دام الأعداء تجرءوا أن يكونوا غير تقاة وأن أولئك المحاربين الذين توفوا في المعركة هم المفضلون من قبل الله باعتبارهم شهداء"للمزيد ينظر: رسالة من أمريكا، ما الذي نقاتل من اجله، 60 عالما أمريكيًا يفسرون المسالة الأخلاقية للحرب ضد الإرهاب، معهد القيم الأمريكية، فبراير، 12/2002، ص16."
(2) الحرب العادلة: تطور مبدأ الحرب العادلة مع تأكيداتها على العقيدة الأخلاقية، تدعو بصورة واسعة إلى الحد من الدين كسبب عادل للحرب منذ مطلع القرن السادس عشر. فبعض واضعي القانون الطبيعي أمثال (افرانشيكوس دي فكتوريا وفرانيسكو شواريز) قد أدانوا صراحة استخدم الحرب لنشر الدين، إذْ يجب أن يكون مناسبا مثل القيم الاجتماعية التي سيكون النصر في الحرب العادلة مميزا على (البشر) الذي سيحضر في المعركة أن العلاقة بين الجهاد واعراف الحرب العادلة هي معقدة كلاهما يستطيع أن يخوض حروبًا شرعية تهدف إلى التقدم.. فالتفكير المسيحي الحديث حول الحرب العادلة ذهب إلى انزال عناصر اعترافه فيها وأن القليل من اللاهوتيين المسيحيين اليوم يركزون على قيمة"الصليبية". أن الرسالة المقدمة من قبل (60) عالما أمريكيا في معهد القيم الأمريكية قد ركزت بشكل كبير على المبادئ العادلة في إعلان الحرب - في مصطلحات الفنية المستخدمة من قبل أكثر مفكري الحرب العادلة المسيحيين - وفي إشعال الحرب. للمزيد ينظر رسالة من أمريكا: ما الذي نقاتل من اجله، المصدر السابق، ص16-22.